Evoto: من آلاف الصور إلى مجموعة بورتريه جاهزة للتسليم
في تجربتين عمليتين، أستعرض كيف يجمع Evoto بين انتقاء الصور وتنظيمها، ورتوش البورتريه، وأتمتة سير العمل، وأين يبقى قرار المصوّر هو العنصر الأهم.
محتوى إعلاني — تعاون مدفوع مع Evoto
أُنتج هذا المقال والفيديوهان المرفقان ضمن تعاون مدفوع مع Evoto. الآراء والاستنتاجات الواردة تعكس تجربتي الشخصية في استخدام البرنامج.
أبرز ما يقدّمه Evoto لمصوّري البورتريه وحفلات الزفاف هو اختصار الوقت الذي يقضونه في العمل بعد انتهاء التصوير. فهو يساعد في مرحلتين تتطلبان الكثير من الجهد: اختيار الصور التي تستحق العمل عليها، ثم إجراء الرتوش الدقيقة التي تحوّلها إلى صور نهائية جاهزة للتسليم.
أستخدم Evoto باستمرار، وأكثر ما يهمّني فيه هو ترابط هذه الإمكانات. تسريع الرتوش مفيد بحدّ ذاته، لكن فائدته تصبح أكبر عندما يختصر البرنامج أيضًا الوقت الذي نقضيه في فرز اللقطات المتشابهة، وتنظيم مجموعة الصور، وتكرار الخطوات نفسها طوال جلسة التصوير.
وهذا ما يربط الفيديوهين المرفقين بهذا المقال. أحدهما يتناول سير العمل المتعلّق باختيار الصور وتجهيزها، والآخر يستعرض أدوات التحرير والرتوش بالتفصيل. ومعًا، يوضّحان كيف يمكن أن يساعد Evoto في الانتقال من مجموعة كبيرة من الملفات إلى صور مكتملة وجاهزة للعميل.
عرض خاص لمتابعي TECHMISSION
استخدموا كود TCM25 للحصول على خصم يصل إلى 25% على باقات Evoto عبر صفحة عرض Evoto على TECHMISSION.
العمل لا ينتهي عندما نضع الكاميرا جانبًا
كل من يصوّر حفلات الزفاف يعرف حجم العمل الذي ينتظره بعد انتهاء الحفل. قد نحتاج أولًا إلى إرسال مجموعة سريعة للعروس لتنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي، ثم تجهيز مجموعة أكبر بكثير، وصولًا إلى الألبوم النهائي.
اختيار هذه الصور مسؤولية. نبحث عن تعابير جميلة ولحظات مميّزة، ونحرص على أن يكون للحاضرين نصيب مناسب من الصور. وبعد ذلك، نحتاج إلى معالجة متناسقة تمنح المجموعة طابعًا موحّدًا.
وينعكس هذا العمل أيضًا على عدد الحجوزات التي يستطيع المصوّر قبولها. فامتلاء جدول التصوير لا يكفي وحده؛ يجب أن نتمكّن من الالتزام بمواعيد التسليم.
يجمع Evoto عدة مراحل من هذه العملية داخل برنامج واحد. والسؤال العملي هنا هو: إلى أي مدى يستطيع اختصار المهام المتكررة، مع إبقاء القرار النهائي بيد المصوّر؟

البداية من اختصار قائمة الصور
في تجربة الانتقاء، بدأت بجلسة بورتريه قصيرة صوّرناها في المكتب. وتعمّدت تضمين صور بعيون مغلقة، وتعريض ضوئي غير مناسب، ومشكلات أخرى، لأرى كيف سيتعامل معها Evoto.
تتيح ميزة الانتقاء الذكي (Smart Culling) تحديد نوع جلسة التصوير وطريقة اختيار الصور. يمكن طلب عدد إجمالي محدّد، أو اختيار عدد أقل من كل مجموعة لقطات متشابهة. وبحسب الإعدادات، يمكن أن يعتمد التجميع على التشابه بين الصور، أو الشخص الظاهر فيها، أو الفاصل الزمني بين اللقطات.
وتسمح الخيارات الأكثر تفصيلًا بمراعاة مشكلات مثل العيون المغلقة، والتعريض الناقص أو الزائد، وضبابية الصورة. في هذه التجربة، تجنّب البرنامج اللقطات التي تعمّدت تصويرها بمشكلات، وقدّم مجموعة مناسبة لبدء العمل عليها.
بعد ذلك، جرّبته على مجموعة أكبر صوّرتها في نادي غنتوت للبولو: 1,544 صورة، طلبت من Evoto اختيار 80 صورة منها. قدّر البرنامج في البداية أن العملية ستستغرق نحو تسع دقائق، وكانت النتيجة مجموعة مختارة أعجبتني.
هذا التقدير يخصّ التجربة التي ظهرت في الفيديو، ولا يمثّل زمنًا ثابتًا لكل جهاز أو مجموعة صور. الأهم هو الدور الذي يمكن أن تؤديه الأداة: تحويل جلسة تصوير كبيرة إلى قائمة مختصرة يسهل التعامل معها.
ومع ذلك، تبقى المراجعة النهائية من المصوّر ضرورية، خصوصًا في صور الزفاف. الجودة التقنية جزء من قرار الاختيار، لكن أهمية شخص أو لحظة قد تكون أمرًا لا يعرفه سوى المصوّر والعميل.
تنظيم الصور بما يناسب طبيعة الجلسة
بعد اختصار عدد الصور، نحتاج إلى ترتيبها بطريقة تسهّل تصفّحها والعمل عليها.
صُمّم وضع مسار القصة (Storyline) حول مراحل حفل الزفاف، مع أقسام مثل التحضيرات، واللقاء الأول، والبورتريه، والمراسم، والاستقبال. في تجربتي، استخدمت جلسة بورتريه بدلًا من حفل زفاف كامل، ولذلك لم تكن هناك صور للمراسم أو الاستقبال. وضع Evoto الصور المناسبة في قسم البورتريه.
كانت هذه تجربة مفيدة لفهم طريقة عمل الواجهة، لكنها لم تكن اختبارًا لترتيب القصة المصوّرة لحفل زفاف كامل.
أما جلسة المكتب، فكان الوضع العام لتنظيم الصور أنسب لها. جمع البرنامج الصور بحسب الأشخاص والوضعيات وطريقة التأطير، وفصل اللقطات القريبة عن الصور الأوسع وغيرها من التنويعات.
وهناك أيضًا خيار يدوي لإنشاء الأقسام وتوزيع الصور عليها بأنفسنا. هذه المرونة مهمة، لأن طريقة ترتيب الصور يجب أن تناسب المهمة: فألبوم الزفاف، وجلسة البورتريه، والتغطية الرياضية، لكل منها احتياجات مختلفة.

شاهدوا تجربتي Evoto بالفيديو
يكمل الفيديوهان بعضهما: أحدهما يستعرض الانتقاء والتنظيم وأتمتة سير العمل، والآخر يتناول رتوش البورتريه بالتفصيل، مع أمثلة توضح الصورة قبل التعديل وبعده.
رتوش التفاصيل التي تستغرق وقتًا عادةً
بعد اختيار الصور، تساعد أدوات البورتريه في Evoto على معالجة الكثير من التفاصيل الصغيرة التي تجعل إنهاء الصورة عملًا طويلًا.
إزالة تجاعيد الملابس مثال مهم لمصوّري منطقتنا تحديدًا. أجرّبها في الفيديو على ملابسي، لكن فائدتها واضحة عند تصوير شخص يرتدي ثوبًا أو كندورة أو عباءة. فتخفيف الثنيات المشتّتة يحسّن مظهر الملابس، ويختصر مهمة قد تتطلب وقتًا طويلًا عند تنفيذها يدويًا.
إزالة الشعر المتطاير أداة عملية أخرى. أستعرضها على صورة بورتريه، ثم على صورة لابنتي جوليا بعدما بعثرت الرياح شعرها. وفي المثالين، ساعدت على ترتيب مظهر الشعر بسرعة.
أما أدوات البشرة، فتشمل معالجة البثور والشوائب، ولمعان الوجه، والهالات الداكنة، وعدم تجانس لون البشرة، إلى جانب تعديلات التفتيح والتعتيم (Dodge & Burn). وما يجعلها مفيدة هو القدرة على ضبط كل معالجة على حدة، بدل الاكتفاء بنتيجة واحدة ثابتة.
أثناء العمل على صورة وعد، مثلًا، خفّفت توحيد لون البشرة بعدما جرّبت إعدادًا أقوى. كانت المعالجة الأخف أنسب للصورة.
كثيرًا ما تصبح المعالجة أفضل عندما نخفّف شدّتها.
يوفّر Evoto الأدوات، لكن تحديد مقدار استخدامها يبقى جزءًا من عمل المصوّر.

حافظوا على تعبير الشخص وملامحه
تمتد أدوات البورتريه إلى شكل الوجه، ووضعية الرأس، واتجاه النظر، والمكياج، والأسنان، وتعابير الوجه. وهناك أيضًا أدوات لتعديل شكل الجسم، وميزة لتنحيف البطن داخل مختبر الذكاء الاصطناعي (AI Lab)، أجرّبها على نفسي في الفيديو.
تمنح هذه الإمكانات مرونة كبيرة، لكن وجود أداة لا يعني أن كل صورة تحتاج إليها.
وهذا واضح خلال تجربة الرتوش. أستعرض تعديلات على وجه وعد وتعابيرها، ثم أختار الحفاظ على مظهرها الطبيعي. وفي صورة عادل، أجرّب ابتسامة مولّدة، ثم أتراجع عنها لأنها لم تناسبه.
في مثال آخر، لصورة عروس وعريس التقطتها في جورجيا، أعطى تعديل ابتسامة العريس نتيجة فضّلتها.
الفكرة هي تقييم كل تعديل بحسب الصورة التي نعمل عليها. المعالجة المقنعة يجب أن تناسب الشخص والصورة، وأن تعكس اختيارًا مدروسًا لمقدار التغيير.
إزالة المشتّتات مع الحفاظ على نتيجة طبيعية
قد تكون معالجة انعكاسات النظارات يدويًا مهمة صعبة. في صورة عادل، ظهرت على العدسات انعكاسات لي وللكاميرا والمعدات المحيطة بي. أزال Evoto هذه الانعكاسات بفاعلية، لكنني اخترت الإبقاء على قدر بسيط منها حتى تظل النظارات طبيعية المظهر.
وينطبق المبدأ نفسه على تمويه العدسة (Lens Blur). في صورة الزفاف التي التقطتها في جورجيا، استخدمت الأداة لتخفيف حضور خلفية مشتّتة. بدا التأثير مبالغًا فيه عند رفع شدّته، فخفّفته.
وفي صورة جوليا وهي تقرأ في بني ياس، أظهرت التجربة تمويه المقدمة والخلفية معًا، وازدياد وضوح دوائر البوكيه كلما رفعت قوة التأثير.
توضّح هذه الأمثلة أهمية المقارنة بين الصورة قبل التعديل وبعده. الهدف هو توجيه النظر نحو الشخص، مع الحفاظ على معالجة تبدو مقنعة.
اجمعوا الخطوات المتكررة ضمن سير عمل واحد
أدوات التحرير الفردية جزء من جاذبية Evoto، لكن ميزات سير العمل تضيف إليها إمكانية ربط مراحل مثل استيراد الصور، وانتقاء مجموعة مختصرة، وتطبيق إعداد مسبق، ثم تصدير النتائج.
في التجربة، أنشأت سير عمل للبورتريه يختار 25 صورة من مجموعة تضم 410 صور، ويطبّق إعدادًا مسبقًا للبورتريه، ثم يصدّر الملفات بصيغة JPEG. عرضت الواجهة أيضًا خيارات للتسليم، مثل معرض صور أو عرض شرائح، وقد تجاوزتها في هذا المثال.
أعددت هذا المسار بسرعة لتوضيح الفكرة، ولم يكن المقصود منه تجهيز تسليم نهائي لعميل بعناية كاملة. في الاستخدام المنتظم، تكمن الفائدة في تخصيص وقت لإعداد سير عمل يناسب أسلوبكم ومتطلبات التسليم، ثم مراجعة نتائجه.
يوفّر مركز الأصول (Assets Hub) أيضًا إعدادات مسبقة وأنماطًا لونية، ظهرت منها خيارات مجانية وأخرى مدفوعة في التجربة. ويمكن استخدامها نقطة بداية لمعالجة المجموعة، مع بقاء الاختيار النهائي للمصوّر.
افهموا نظام الكريديت قبل التصدير
يعتمد Evoto على الكريديت لتصدير الكثير من الصور النهائية. عادةً، تستهلك رتوش البورتريه وغيرها من الميزات التي تتطلب كريديت كريديت واحدًا لكل صورة يتم تصديرها. وتسمح التعليمات الحالية أيضًا بتصدير بعض أنواع التعديلات دون استهلاك كريديت، عند استخدام إصدارات مؤهّلة مع باقة مدفوعة سارية. كما أن إعادة تحرير الصورة نفسها وتصديرها لا تستهلك كريديت إضافيًا، ما دام الملف الأصلي لم يُعدّل أو يُستبدل. قواعد كريديت التصدير لدى Evoto
لبعض عمليات AI Lab رسوم استخدام منفصلة، لذلك راجعوا التكلفة التي تظهر للعملية قبل تنفيذها. شرح Evoto لاستخدام AI Lab
الحساب المفيد للمصوّر هو تكلفة الصور التي يتوقّع تسليمها، مقابل الوقت الذي يختصره سير العمل. شخصيًا، اخترت الدفع بحسب الاستخدام، لكن الباقة المناسبة لكم تعتمد على حجم عملكم وطريقته.
مثال أخير يحمل قيمة شخصية
من أحبّ اللحظات إليّ في فيديو الرتوش، العمل على صورة عائلية قديمة التُقطت بكاميرا فيلم، ثم حُوّلت إلى نسخة رقمية بالمسح الضوئي.
باستخدام استعادة الصور القديمة (Restore Old Photos) داخل AI Lab، اخترت دقة 4K واستعرضت عملية الترميم. وأتاحت الأداة أيضًا الاختيار بين الاحتفاظ بالألوان الموجودة وتلوين الصورة.
لهذا المثال قيمة مختلفة عن إنهاء صورة بورتريه لعميل. فهو يتيح العودة إلى ذكرى عائلية ورؤية صورة عزيزة بوضوح أكبر. ويذكّرنا بأن فائدة هذه الأدوات تتجاوز اختصار وقت العمل المهني.

خلاصة تجربتي: القيمة في ترابط مراحل العمل
أعجبني Evoto لأن أدوات الانتقاء والتنظيم والرتوش وسير العمل فيه تعالج مراحل مترابطة من عمل المصوّر.
بالنسبة لمصوّري البورتريه وحفلات الزفاف، قد تكون هذه المنظومة أكثر قيمة من نتيجة مبهرة لتعديل واحد. فالقائمة المختصرة المناسبة توفّر الوقت قبل بدء التحرير، وأدوات الرتوش القابلة للضبط تسرّع العمل الدقيق، وسير العمل المُعدّ بعناية يخفّف التكرار عبر مجموعة الصور.
وتوضّح التجربتان أيضًا أهمية حكم المصوّر: اختيار وضع التنظيم المناسب، ومراجعة الصور المنتقاة، وتخفيف تأثير مبالغ فيه، أو التراجع عن تعبير لا يناسب الشخص.
هكذا أجد Evoto أكثر فائدة: وسيلة لتنفيذ قراراتي بكفاءة أكبر، وتقليل الوقت الذي أقضيه في المهام المتكررة بعد جلسة التصوير.
تعرّفوا إلى Evoto عبر صفحة عرض TECHMISSION، واستخدموا كود TCM25 للحصول على خصم يصل إلى 25% على باقات Evoto.

