مراجعة Bambu Lab H2D: طباعة دقيقة ونتائج عملية وإمكانيات للتوسع
من علب بطاريات الكاميرات إلى حامل صور بآلية دوران، قدمت Bambu Lab H2D نتائج ممتازة في اختباراتنا باستخدام PLA. ويمنحها نظام الفوهتين إمكانيات تتجاوز الطباعة بلونين، مع ضرورة التمييز بين ما اختبرناه فعلياً وما تتيحه مواصفاتها.
تقدم Bambu Lab H2D توازناً مقنعاً بين الإمكانيات المتقدمة وسهولة الاستخدام اليومي. خلال تجربتنا، حصلنا على أسطح نظيفة وتفاصيل دقيقة وقطع منفصلة تتطابق عند تركيبها، من دون أن نشعر بأن عملية الطباعة معقدة أكثر مما ينبغي.
وهذا التوازن مهم. فقيمة الطابعة لا تقتصر على قدراتها، بل تشمل سهولة تحويل هذه القدرات إلى أشياء مفيدة. ومع H2D، أمضينا وقتنا في صنع علب للبطاريات، وإكسسوارات للكاميرات، ومجسمات للزينة، وحامل دوّار للصور الفورية.
لكنها تبقى طابعة ثلاثية الأبعاد تحتاج إلى بعض الانتباه. عليك اختيار خيوط الطباعة المناسبة، وتجهيز النماذج، وتوزيع المواد بشكل صحيح عند استخدام الفوهتين. ومع ذلك، كانت تجربتنا معها سهلة ومطمئنة.
اختبرنا النسخة المخصصة للطباعة ثلاثية الأبعاد مع نظام المواد الأوتوماتيكي AMS 2 Pro. واستخدمنا مادة PLA حصرياً، بلون واحد في معظم المشاريع ولونين في بعضها. تتوفر الطابعة أيضاً بنسخ مجهزة بالليزر، لكن هذه الوظائف ليست ضمن نطاق مراجعتنا.
استخدام سهل، مع بعض الأساسيات التي تحتاج إلى تعلّمها
وصلتنا وحدة المراجعة مركّبة، لذلك لا نستطيع تقديم تقييم عملي كامل لتجربة إخراجها من الصندوق وتركيبها من البداية.
أما استخدامها بعد التجهيز فكان سهلاً. واجهة الشاشة واضحة، وربط الطابعة بالحساب وتطبيق الهاتف عبر رمز QR كان مباشراً.
ومن المفيد للمبتدئ أن يميّز بين تشغيل الطابعة وتجهيز الملف للطباعة. تتولى الطابعة تنفيذ العمل، بينما يحوّل برنامج التقطيع (Slicer) النموذج ثلاثي الأبعاد إلى تعليمات: كيف يوضع على منصة الطباعة، وأين يحتاج إلى دعامات، وأي مادة تستخدم في كل جزء.
ومع وجود فوهتين وعدة بكرات متاحة، تصبح هذه الخيارات أكثر أهمية. الإمكانيات أوسع، لكن عليك أن تحدد للطابعة ما تريد تنفيذه.
وهذا ما أعجبنا في H2D طوال التجربة: إمكانيات متقدمة، ضمن خطوات استخدام يسهل التعامل معها.

ماذا تضيف الفوهتان إلى الطباعة اليومية؟
تضم H2D فوهتين ضمن مجموعة رأس الطباعة، تتناوبان على العمل أثناء تنفيذ المشروع. ولا يعني وجودهما أن الطابعة تصنع مجسمين منفصلين في الوقت نفسه.
في إعدادنا، كان نظام AMS يغذي الفوهة اليمنى، بينما تستطيع الفوهة الثانية استخدام خيوط الطباعة من حامل البكرة الخارجي. ترفع آلية التبديل الفوهة غير المستخدمة لإبعادها عن مسار الطباعة، وتساعد آلية إغلاق على منع تسرب المادة منها إلى المجسم.
الفائدة المباشرة هي الطباعة بلونين. وقد استخدمناها في علب بطاريات الكاميرات، بما فيها قطع داخلية بلون مختلف.
أما الإمكانية الأهم فهي تخصيص مادة مختلفة لكل فوهة. يمكن لإحداهما طباعة المجسم، وللأخرى طباعة دعاماته بمادة مناسبة، مثلاً. وتطرح Bambu هذا الاستخدام ضمن فوائد نظام الفوهتين في H2D. معلومات Bambu Lab عن H2D
وهناك فائدة عملية أخرى لإبقاء كل مادة في فوهة مستقلة: تقليل الحاجة إلى تبديل المواد داخل الفوهة نفسها، وبالتالي تقليل كمية الخيوط التي تُطرح للتخلص من بقايا اللون أو المادة السابقة.
لكن ذلك لا يجعل كل طباعة متعددة الألوان خالية من الهدر. إذا كانت عدة خيوط من AMS تمر عبر الفوهة نفسها، يبقى التخلص من البقايا مطلوباً عند التبديل بينها. ولم نزن المواد المهدرة أو نجرِ مقارنة مضبوطة، لذلك لا نضع نسبة محددة للتوفير الذي حققته تجربتنا.

نظام AMS 2 Pro يسهّل التعامل مع خيوط الطباعة
اختصار AMS يعني Automatic Material System، أي نظام المواد الأوتوماتيكي. يستوعب AMS 2 Pro أربع بكرات، ويغذي الطابعة بالخيط المختار تلقائياً.
عملياً، يتيح لك إبقاء عدة ألوان جاهزة للاستخدام، من دون تبديل البكرة يدوياً في كل مرة. وكان توصيله واستخدامه سهلاً في إعداد المراجعة.
ولا تقتصر إمكانياته على تغذية الطابعة. تذكر Bambu أنه يوفر تجفيفاً نشطاً بحرارة تصل إلى 65 درجة مئوية، إلى جانب التخزين المحكم. أما وظائف التعرف التلقائي عبر RFID فتخص خيوط Bambu المدعومة؛ فلا تفترض أن النظام سيتعرف تلقائياً على كل بكرة من الشركات الأخرى.
كذلك، تحتاج مسألة توافق المواد إلى الانتباه. قدرة الطابعة على استخدام مادة معينة لا تعني بالضرورة أن AMS يستطيع تمريرها. تدرج Bambu خيوط TPU العامة ضمن المواد غير المدعومة في AMS 2 Pro، بينما تدعم تحديداً مادتها المسماة TPU for AMS. لذلك تحقّق من توافق الخيط نفسه قبل اختيار طريقة تغذيته إلى الطابعة. مواصفات Bambu Lab AMS 2 Pro
في مشاريعنا باستخدام PLA، كانت الفائدة الأساسية هي الراحة وسهولة الاستخدام. أما خصائص إدارة المواد الأخرى فتتيح مجالاً لأعمال أكثر تطلباً، لكننا لم نقيّم أداء التجفيف في هذه المراجعة.
مساحة طباعة واسعة، لكن أبعادها تختلف حسب الاستخدام
توفر H2D مساحة مناسبة لمشاريع عملية كبيرة نسبياً، لكن الحد الأقصى المعلن لمساحة الطباعة يحتاج إلى توضيح. فالمساحة المتاحة تتغير بحسب طريقة استخدام الفوهتين.
| المواصفة | Bambu Lab H2D |
|---|---|
| حجم الطباعة بفوهة واحدة | 325 × 320 × 325 مم |
| حجم الطباعة بالفوهتين | 300 × 320 × 325 مم |
| أقصى حجم مشترك للطباعة | 350 × 320 × 325 مم، باستخدام خيوط متطابقة في الفوهتين |
| أقصى حرارة للفوهة | 350 درجة مئوية |
| أقصى حرارة للتسخين النشط للحجرة | 65 درجة مئوية |
| أبعاد الطابعة | 492 × 514 × 626 مم |
| الوزن الصافي | 31 كغ |
الحد الأقصى المشترك لا يساوي المساحة المتاحة لمجسم يحتاج إلى المادتين في جميع أجزائه. إذا كان مشروعك الكبير يعتمد على استخدام الفوهتين، فخطط له وفق أبعاد الطباعة المخصصة لهذا الوضع. هذه الأرقام مأخوذة من مواصفات Bambu Lab المنشورة.
كما أن حجم الطابعة ووزنها يجعلان تخصيص مكان ثابت لها خياراً مناسباً. واترك مساحة للوصول إليها والتعامل مع البكرات ومسارات الخيوط، بدلاً من الاكتفاء بقياس أبعاد هيكلها الخارجي.

التحكم بالحرارة يفتح المجال لمواد تتجاوز PLA
من التفاصيل التي أعجبتنا نظام التحكم التلقائي بتدفق الهواء. تفتح منافذ التهوية عند الحاجة إلى التبريد، وتغلق عندما تحتاج الطابعة إلى الاحتفاظ بالحرارة.
خلال تجربتنا، استغرق وصول الحجرة إلى نحو 60–65 درجة مئوية قرابة 20 دقيقة، عندما بدأنا تسخينها وهي باردة. وهذه ملاحظة من ظروف استخدامنا، وليست زمناً مضموناً للتسخين في جميع الحالات.
الحجرة المسخنة والفوهات القادرة على الوصول إلى درجات حرارة مرتفعة من أسباب جاذبية H2D لمن يرغب في تجربة مواد أكثر تطلباً. وتدرج Bambu مجموعة واسعة من المواد المدعومة، بينها مواد للاستخدامات الهندسية، مع بقاء الحاجة إلى الإعدادات والتحضير المناسبين لكل مادة. دليل مواد الطباعة لطابعة Bambu Lab H2D
لكن اختباراتنا اقتصرت على PLA. لذلك لا نعمّم تقييمنا لجودة النتائج على النايلون، أو المواد المعززة بالألياف، أو المواد المرنة، أو سهولة إزالة الدعامات عند الطباعة بمادتين مختلفتين.

إكسسوارات الكاميرات أظهرت قيمة دقة التركيب
كانت النتائج الأكثر إقناعاً في القطع ذات الاستخدام العملي.
طبعنا علبة لبطاريات كاميرات Nikon وبطاقات الذاكرة، تتكون من قطع منفصلة مع آلية إغلاق. وبعد إضافة البراغي المطلوبة، تطابقت القطع بدقة، من دون انحراف أو تشوه ظاهر يعيق تركيبها.
وطبعنا علبة أخرى تستوعب أربع بطاريات Sony، مع استخدام لونين، بما في ذلك القطع الداخلية. وصنعنا أيضاً علبة لجهاز من DJI.
توضح هذه المشاريع لماذا لا يكفي المظهر الخارجي وحده لتقييم جودة الطباعة. فقد تبدو العلبة جميلة، لكن استخدامها يصبح مزعجاً إذا لم تتطابق أجزاؤها. هنا، كانت دقة التركيب من أبرز نقاط القوة.
وينطبق الأمر نفسه على حامل دوّار لصور Fujifilm Instax. تتيح آليته تقليب الصور بالدوران، وقد عملت الحركة المطبوعة بشكل ممتاز. وكانت هذه النتيجة مُرضية خصوصاً لأن القطعة تحتاج إلى أداء وظيفة فعلية، وليس مجرد الظهور بشكل جميل على الرف.

تفاصيل جميلة، مع ملاحظة صغيرة في إحدى الطبعات
طبعنا أيضاً مجسمات للزينة، منها شخصية Aku Aku من لعبة Crash Bandicoot. ظهرت تفاصيل الريش بشكل جميل، وكانت النتيجة العامة نظيفة.
عبر مجموعة القطع التي صنعناها، بدت الأسطح ناعمة بالنسبة إلى هذا النوع من الطباعة بالخيوط، والتفاصيل واضحة، والأجزاء متطابقة عند تجميعها. وهذه ملاحظات عملية على المطبوعات نفسها، وليست قياسات مخبرية للدقة.
كان هناك استثناء صغير: منطقة محدودة من الخيوط المتشابكة أو الزائدة أسفل العدسة في مجسم على شكل كاميرا. لم تغيّر هذه الملاحظة انطباعنا العام، لكنها تجعل وصف النتائج بأنها خالية تماماً من العيوب مبالغة.
ومن التجارب الطريفة أنني طلبت من Claude وChatGPT مساعدتي في تصميم شخصية تشبهني بأسلوب مجسمات Funko Pop. كانت التصورات على شكل صور جميلة جداً، لكن تحويلها إلى نماذج ثلاثية الأبعاد أعطى نتائج أكثر إضحاكاً.
وهذه التجربة توضح نقطة مفيدة: تستطيع الطابعة الجيدة تنفيذ النموذج الذي تستقبله، لكن جودة التصميم نفسه تبقى جزءاً مستقلاً من العملية.
سرعة مريحة في الاستخدام، من دون ادعاء صدارة المنافسة
شعرنا بأن H2D سريعة في الاستخدام اليومي. كانت تنجز المشاريع بوتيرة مرضية، ولم تكن السرعة مصدر إزعاج في تجربتنا.
لكننا لم نطبع نماذج متطابقة على طابعات منافسة مع قياس الزمن، لذلك لا يوجد في هذه المراجعة ما يبرر وصفها بأنها الأسرع ضمن فئتها.
الأهم بالنسبة إلينا كان الجمع بين سرعة الإنجاز وجودة النتيجة. فقد أنتجت H2D قطعاً نرغب في الاحتفاظ بها واستخدامها، مع الحفاظ على التفاصيل ودقة التركيب.
تختار TECHMISSION
أين تشتري Bambu Lab H2D
بعض الروابط روابط تابعة — قد تحصل TECHMISSION على عمولة دون أي تكلفة إضافية عليك. اطّلع على إفصاح الروابط التابعة.
هل تستحق Bambu Lab H2D الاستثمار فيها؟
ذكرنا في الفيديو سعراً يقارب 2,000 دولار أمريكي للطابعة وحدها، ونحو 2,300 دولار مع AMS، وحوالي 9,000 درهم إماراتي شاملة ضريبة القيمة المضافة محلياً. هذه هي الأسعار التي أوردناها وقت التسجيل، وليست عرض سعر حالياً. تحقّق من محتويات الحزمة وسعرها لدى المتجر قبل الشراء.
عند هذا المستوى السعري، تصبح H2D خياراً أكثر منطقية لمن سيستفيد من إمكانياتها الإضافية: مشاريع أكبر، أو الطباعة بمادتين، أو صنع قطع عملية تتطلب مرونة في إعداد الطباعة.
بالنسبة إلى عملنا في التصوير والإنتاج، كانت فائدتها واضحة. علب البطاريات والمنظمات والإكسسوارات منحت الطابعة دوراً عملياً يتجاوز مجسمات الزينة.
أما إذا كنت تريد طباعة قطع صغيرة من PLA بلون واحد بين الحين والآخر، فقد تبقى نسبة كبيرة من هذه الإمكانيات من دون استخدام. لذلك، اجعل المشاريع التي تنوي تنفيذها أساس قرارك.
بالنسبة إلينا، كانت القطع النهائية أقوى حجة لصالح H2D. قدمت طبعات PLA نظيفة وغنية بالتفاصيل، وأجزاء تتطابق بدقة، وآليات متحركة تعمل كما ينبغي، ضمن تجربة استخدام سهلة. وكانت النتائج جميلة إلى درجة جعلتني أفكر في تصميم منتجات خاصة بي وبيعها عبر TECHMISSION.
وهذه نتيجة مقنعة لطابعة ثلاثية الأبعاد: أن تجعلك متحمساً لتجربة الفكرة التالية.
