مراجعة كاميرا Samsung Galaxy Z Fold8 Ultra: هل أصبح الـFold أخيراً Ultra حقيقياً؟
اصطحبت Samsung Galaxy Z Fold8 Ultra في رحلة إلى أرمينيا، وصورت به الطبيعة والعمارة والشوارع والتفاصيل والمشاهد الليلية. والنتيجة: هاتف قابل للطي لم يعد يجبر المصور على الاختيار بين الشاشة الكبيرة والكاميرا القوية.
لسنوات، كان شراء هاتف Samsung قابل للطي يعني القبول بتسوية واضحة: إما أن تختار شاشة Galaxy Z Fold الكبيرة وإمكاناته الممتازة في تعدد المهام، أو تتجه إلى Galaxy S Ultra للحصول على أقوى تجربة كاميرا تقدمها Samsung.
يأتي Samsung Galaxy Z Fold8 Ultra لينهي هذه المفاضلة. فهو يجمع إنتاجية الهاتف القابل للطي مع كاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابيكسل، وكاميرا Ultra-Wide جديدة بدقة 50 ميغابيكسل، ومجموعة أكثر تقدماً من أدوات تصوير الفيديو.
لكن المواصفات لا تتحول تلقائياً إلى صور ممتازة. الاختبار الحقيقي أبسط من ذلك: عندما تكون مسافراً وتظهر اللحظة أمامك، هل تستطيع إخراج الهاتف والتصوير بثقة، ثم العودة بصورة يمكنك تعديلها ونشرها وأنت راضٍ عنها؟
للإجابة عن هذا السؤال، اصطحبت Galaxy Z Fold8 Ultra معي إلى أرمينيا وتعاملت معه ككاميرا سفر، لا كهاتف يحمل كاميرا وحسب. صورت المناظر الطبيعية والمباني التاريخية والشوارع والتفاصيل القريبة والإضاءة الصعبة والمشاهد الليلية.
عدت بمجموعة من النتائج الممتازة، وبإجابة واضحة أيضاً: نعم، يقدم Galaxy Z Fold8 Ultra تجربة كاميرا حقيقية بمستوى Ultra، من دون أن يتخلى عن مزايا الإنتاجية التي تجعل هواتف Fold مختلفة أساساً.
أبرز مواصفات Samsung Galaxy Z Fold8 Ultra
| الميزة | المواصفات |
|---|---|
| الشاشة الداخلية | 8 إنش |
| الشاشة الخارجية | 6.5 إنش |
| السماكة عند فتح الهاتف | 4.1 ملم |
| الوزن | 215 غراماً |
| المعالج | Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy |
| البطارية | 5,000mAh |
| الشحن السريع | 45W بمعمارية Dual-Path |
| الكاميرا الرئيسية | 200MP مع دعم HDR في وضعية 200MP |
| كاميرا Ultra-Wide | 50MP مع إمكانية تصوير الماكرو |
| الفيديو | حتى دقة 8K مع دعم ترميز APV |
| أدوات صناع المحتوى | LOG Video وCine LUT وDual Recording وMy FanCam |
هذه المواصفات توفر الأساس التقني، لكنها لا تروي القصة كاملة. الأهم هو كيف تعمل الكاميرات والشاشة والمعالج والبرمجيات معاً أثناء الاستخدام الفعلي.
كيف يغير التصميم القابل للطي تجربة التصوير؟
يزن Galaxy Z Fold8 Ultra نحو 215 غراماً، ولا تتجاوز سماكته 4.1 ملم عند فتحه. وهذا يجعله أسهل بكثير في الحمل طوال اليوم مقارنة بالأجيال القديمة من هواتف Fold التي كانت تشعرك أحياناً بأنك تحمل هاتفين فوق بعضهما.
هذه نقطة مهمة في تصوير السفر. فأفضل كاميرا ليست بالضرورة التي تقدم أجمل صورة في ظروف مثالية، بل الكاميرا التي ترغب فعلاً في إبقائها معك، ويمكنك الوصول إليها بسرعة عندما تظهر اللقطة.
لكن الميزة الأهم تظهر عند فتح الهاتف. تتحول الشاشة الداخلية بقياس 8 إنش إلى شاشة كاميرا ضخمة، تمنحك رؤية أوضح للتكوين والتركيز والإضاءة والتفاصيل الدقيقة مقارنة بشاشة الهاتف التقليدية.
كما تصبح مراجعة الصور أكثر فائدة. بدلاً من الانتظار حتى تصل إلى الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي، تستطيع فحص الصورة بدقة، واختيار أفضل اللقطات، ثم البدء بتعديل الصور أو الفيديو على الجهاز نفسه.
هناك بالطبع جانب عملي يجب أخذه في الاعتبار. التصوير والهاتف مفتوح ليس دائماً الخيار الأسرع أو الأقل لفتاً للانتباه. في اللحظات العفوية، تظل الشاشة الخارجية أكثر ملاءمة. أما عندما يصبح التكوين الدقيق ومراجعة الصورة أولوية، فتتحول الشاشة الداخلية إلى واحدة من أهم مزايا الكاميرا في هذا الهاتف.

متى تصنع كاميرا 200MP فارقاً حقيقياً؟
تستخدم الكاميرا الرئيسية مستشعراً بدقة 200 ميغابيكسل، لكن التطور المهم هنا لا يتعلق بالدقة وحدها. يدعم Fold8 Ultra أيضاً تقنية HDR أثناء التصوير بوضعية 200MP.
في كثير من الهواتف، يتعين على المصور الاختيار بين أعلى دقة متاحة وبين الاستفادة من HDR. أما هنا، فيمكن الجمع بين الاثنين، للحصول على تفاصيل كثيرة مع احتفاظ أفضل بالمعلومات في المناطق الساطعة والظلال.
هذا لا يعني أنني سأصور كل شيء بدقة 200MP. عندما تكون هناك حركة سريعة أو إضاءة ضعيفة، أو عندما لا أحتاج إلى ملف كبير، تظل وضعية التصوير العادية هي الاختيار العملي.
تظهر قيمة وضعية 200MP بصورة أوضح عند تصوير الطبيعة والعمارة والمشاهد الغنية بالتفاصيل، وكذلك عندما تتوقع الحاجة إلى قص الصورة أو إعادة تكوينها لاحقاً.
قدمت أرمينيا النوع المثالي من هذه المشاهد: مناظر طبيعية واسعة، وأحجار قديمة، ومبانٍ مليئة بالتفاصيل والملمس، وسماء ساطعة فوق مناطق تحتوي على ظلال عميقة.
في هذه الظروف، استطاعت الكاميرا الاحتفاظ بالتفاصيل الصغيرة مع الحفاظ على معلومات جيدة في الأجزاء الساطعة والداكنة من الصورة.
وهنا تصبح إضافة HDR إلى وضعية 200MP أكثر من مجرد بند في قائمة المواصفات. أنت لا تحصل فقط على صورة ضخمة، بل على ملف يحتوي على تفاصيل ومدى لوني يسمحان بإجراء قص فعلي وإعادة تكوين الصورة من دون أن تنهار جودتها بسرعة.

ألوان غنية من دون الاعتماد على الحدة المبالغ فيها
لا تقتصر مهمة كاميرا السفر على تصوير المناظر الطبيعية. خلال يوم واحد قد تصور وجوهاً وأطعمة ومباني وسماء زرقاء وأسطحاً حجرية وشوارع تتغير إضاءتها باستمرار.
ما أعجبني في صور Fold8 Ultra هو حضورها المباشر. الألوان غنية والتفاصيل واضحة، لكن الصور لا تعتمد بالكامل على زيادة الحدة الرقمية (Sharpening) حتى تلفت الانتباه.
كان لون البشرة مهماً بالنسبة إليّ بصورة خاصة. لا يشغلني كثيراً أن يبدو الوجه أكثر سطوعاً أو قتامة بدرجة بسيطة مع تغير الإضاءة. الأهم أن يظل لون البشرة طبيعياً ومقنعاً.
تعامل Fold8 Ultra جيداً مع المشاهد التي تجمع ضوء الشمس القوي والظلال في الإطار نفسه. كما حافظ على توازن جيد بين الشخص والخلفية الساطعة، بدلاً من حماية أحدهما على حساب الآخر بالكامل.
ومثل أي هاتف، تظل المعالجة الرقمية جزءاً من الشخصية البصرية للصور. قد يرغب المصور الذي يفضل مظهراً محايداً أو هادئاً في إجراء بعض التعديلات. لكن بالنسبة إلى الصور التي تريد مراجعتها ومشاركتها بسرعة، تقدم المعالجة الافتراضية نتيجة جذابة وفعالة.

كاميرا Ultra-Wide بدقة 50MP وليست مجرد كاميرا ثانوية
تعد كاميرا Ultra-Wide الجديدة بدقة 50 ميغابيكسل واحدة من أهم الترقيات بالنسبة إلى تصوير السفر. وهي تؤدي مهمتين مختلفتين: تصوير المشاهد الواسعة والتقاط التفاصيل القريبة من خلال وضعية الماكرو.
الكاميرا العريضة جداً ليست إضافة تستخدمها مرة واحدة أثناء السفر. في كثير من الحالات، تكون هي الطريقة الوحيدة لإظهار حجم المكان من موقع ضيق، أو لإدخال مبنى كامل في الإطار عندما لا تتوفر مساحة كافية للابتعاد عنه.
حصلت على فرصة ممتازة لاختبارها في معرض للأسلحة والمعدات السوفييتية القديمة في يريفان. ساعدني المنظور الواسع على إظهار مساحة الموقع وحجم المعروضات بصورة أفضل.
كما أن رفع الدقة إلى 50MP يجعل هذه الكاميرا جزءاً حقيقياً من نظام التصوير، لا مجرد عدسة منخفضة الدقة أضيفت لإكمال عدد الكاميرات. وفي الإضاءة الجيدة، قدمت صوراً مقنعة وغنية بالتفاصيل.
الاختبار الحقيقي لأي كاميرا Ultra-Wide لا يتعلق بوسط الصورة فقط، بل بأطرافها أيضاً. بعض التمدد البصري أمر طبيعي مع هذا النوع من العدسات، وقد يضيف أحياناً طاقة بصرية جميلة إلى الصورة. الأهم أن الحدة والتباين حافظا على مستوى جيد حتى عند الابتعاد عن منتصف الإطار.
أما تصوير الماكرو، فيمنح الكاميرا دوراً مختلفاً تماماً. فبدلاً من تصوير المكان كله، تستطيع الاقتراب من ملمس الخشب أو الأزهار أو الأحجار أو أي تفصيل صغير يساهم في رواية قصة الرحلة.
وهذه هي قوة الكاميرا العريضة هنا: يمكنها الانتقال من أوسع مشهد في القصة إلى واحد من أصغر تفاصيلها.

ماذا عن كاميرا التقريب؟
لا تقدم Samsung كاميرا التيليفوتو باعتبارها الترقية الرئيسية في هذا الجيل، لكن النتائج التي حصلت عليها كانت ممتازة.
أهمية كاميرا التقريب في السفر لا تقتصر على جعل الأهداف البعيدة تبدو أقرب. فهي تساعد أيضاً على تبسيط المشاهد المزدحمة، وعزل التفاصيل المعمارية، وصنع منظور أكثر انضغاطاً من الكاميرا الرئيسية أو كاميرا Ultra-Wide.
قد تكون الترقيات الأبرز في Fold8 Ultra موجودة في كاميرات أخرى، لكن التيليفوتو يظل جزءاً مهماً من النظام. وفي الاستخدام الفعلي، قدم صوراً مفيدة ومقنعة، ولم أشعر بأنه الحلقة الأضعف بين الكاميرات الأعلى دقة.

تصوير ليلي يحافظ على إحساس الليل
يظل التصوير الليلي واحداً من أصعب الاختبارات لأي هاتف. تقول Samsung إن تقنية Nightography تحسنت في الصور والفيديو، لكن نجاح الصورة الليلية لا يعني جعلها ساطعة قدر الإمكان.
لا أريد كاميرا تحول الليل إلى نهار. أريدها أن تحافظ على العتمة وأجواء المشهد، مع تقديم ما يكفي من التفاصيل واللون والحدة. كما لا أريد أن تزيل معالجة الضجيج جمال الصورة وملمسها، أو تحول كل سطح إلى مساحة ناعمة ومصطنعة.
تضمنت المشاهد الليلية التي صورتها في أرمينيا إنارة الشوارع والواجهات المضيئة والسماء الداكنة وبعض الحركة داخل الإطار. وهي تركيبة صعبة على أي كاميرا تعتمد على التصوير الحاسوبي.
كانت النتيجة واحدة من أكبر مفاجآت الرحلة. بقيت الصور نظيفة ومضيئة بما يكفي لإظهار المعلومات الضرورية، لكنها احتفظت بإحساس الليل.
بالنسبة إليّ، هذا التوازن أهم من صورة تبدو مبهرة في اللحظة الأولى، ثم تكتشف عند التدقيق أن تفاصيلها أصبحت ناعمة وأن إضاءتها تبدو مصطنعة.

هل يقدم تصوير 8K بترميز APV فائدة حقيقية؟
قد تكون إمكانات الفيديو في Fold8 Ultra بأهمية ترقيات الصور نفسها بالنسبة إلى صناع المحتوى. يستطيع الهاتف تسجيل فيديو بدقة 8K باستخدام ترميز APV الذي تقدمه Samsung للمستخدم المتقدم الباحث عن جودة ومرونة أكبر في مرحلة ما بعد الإنتاج.
الفائدة العملية من دقة 8K لا تكمن فقط في وضع رقم أكبر على صفحة المنتج. هذه الدقة تمنح المحرر تفاصيل أكثر عند قص الفيديو أو إعادة تأطيره أو إخراج نسخة نهائية بدقة أقل.
وهذا مفيد أثناء السفر لأنك لا تستطيع دائماً إعادة تصوير المشهد. قد تسجل إطاراً واسعاً، ثم تكتشف أثناء المونتاج أن القصة الحقيقية كانت تحدث في مساحة صغيرة منه.
لكن يجب أن نكون واقعيين: دقة 8K ليست الوضعية المناسبة لكل ثانية من الرحلة. الملفات أكبر، والمونتاج أثقل، كما يمكن أن يؤثر التسجيل المستمر بهذه الدقة في الحرارة واستهلاك البطارية.
لهذا السبب، لا تنفصل بطارية 5,000mAh والشحن السريع بقدرة 45W ومعمارية Dual-Path ومساحة التبريد الموسعة المصنوعة من الغرافيت عن تجربة الكاميرا. فعند تسجيل فيديو عالي الدقة، وتشغيل شاشة 8 إنش، ثم البدء بالتعديل، نكون قد وضعنا معظم أجزاء الهاتف تحت ضغط فعلي.
في مقاطع الفيديو التي صورتها، حصلت على ألوان جميلة وتفاصيل غنية وثبات جيد. والأهم أن الملفات منحتني مساحة كافية للعمل بثقة بعد انتهاء التصوير.
يمكن أيضاً استخدام APV مع تصوير LOG، ما يوفر مرونة أكبر في تلوين الفيديو (Color Grading) وضبط المناطق الساطعة والظلال. بالنسبة إلى صانع المحتوى الذي يريد تحكماً أوسع في الشكل النهائي، يصبح Fold8 Ultra أقرب إلى أداة إنتاج محمولة منه إلى هاتف تقليدي للتصوير السريع.
Dual Recording وMy FanCam لصناع المحتوى
تتيح ميزة Dual Recording تصوير الحدث وردة فعلك في الوقت نفسه. وهي مفيدة بصورة خاصة في السفر والـVlog، لأنها تحفظ استجابتك أثناء وقوع اللحظة بدلاً من إجبارك على إعادة وصفها بعد انتهائها.
تعمل My FanCam بطريقة مختلفة. تختار شخصاً داخل المشهد، ثم يتولى النظام تتبعه وإعادة تأطير الفيديو حوله تلقائياً.
هاتان الميزتان ليستا حصريتين لطراز Ultra، بل تتوفران أيضاً في Galaxy Z Fold8 وGalaxy Z Flip8. قيمة Fold8 Ultra تكمن في جمع هذه الأدوات مع نظام كاميرات أقوى ومساحة عمل أكبر.
وهنا تظهر الشاشة الداخلية مجدداً بوصفها ترقية خفية للكاميرا. بفضل الشاشة الكبيرة ومعالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy، تستطيع الانتقال مباشرة من التصوير إلى المراجعة والتلوين والمونتاج، من دون الاضطرار إلى نقل المشروع فوراً إلى جهاز آخر.
لهذا لا تتعامل Samsung مع Fold8 Ultra كمجموعة من الكاميرات فقط، بل كمسار عمل محمول ومتكامل: تصور وتراجع وتلوّن وتعدّل وتنشر باستخدام جهاز واحد.
تختار TECHMISSION
أين تشتري سامسونج جالاكسي زي فولد ٨ ألنرا
بعض الروابط روابط تابعة — قد تحصل TECHMISSION على عمولة دون أي تكلفة إضافية عليك. اطّلع على إفصاح الروابط التابعة.
الخلاصة: هل يستحق Galaxy Z Fold8 Ultra اسمه؟
نعم. يقدم Samsung Galaxy Z Fold8 Ultra مواصفات كاميرا وأداء عملياً يبرران اسم Ultra.
تظهر قيمة الكاميرا الرئيسية بدقة 200MP بوضوح عند تصوير الطبيعة والمباني الغنية بالتفاصيل، بينما يجعل دعم HDR في أعلى وضعية للدقة هذه الملفات الكبيرة أكثر فائدة. وتشكل كاميرا Ultra-Wide بدقة 50MP ترقية مهمة لتصوير السفر، مع إضافة تصوير الماكرو الذي يفتح طريقة مختلفة لسرد قصة المكان.
يحافظ التصوير الليلي على أجواء المشهد بدلاً من الاكتفاء بجعله أكثر سطوعاً. أما لصناع الفيديو، فتقدم دقة 8K وترميز APV ودعم LOG والشاشة الداخلية الكبيرة مسار إنتاج أكثر اكتمالاً مما توفره معظم الهواتف.
توجد بالطبع حدود منطقية. لن أستخدم وضعية 200MP لكل صورة، ولا دقة 8K لكل مقطع. كما أن أوضاع التصوير الأكثر تطلباً تنتج ملفات أكبر وتحتاج إلى معالجة أثقل. هي أدوات يجب استخدامها عندما يحتاجها المشهد، وليست إعدادات افتراضية تجعل كل نتيجة أفضل تلقائياً.
لكن التغيير الأهم هو انتهاء المفاضلة الأساسية. يمنحني Fold8 Ultra الإنتاجية وتجربة الشاشة الكبيرة اللتين تجعلان الهاتف القابل للطي جذاباً، من دون أن يطلب مني التضحية بأداء الكاميرا الذي أنتظره من أعلى فئة لدى Samsung.
بعد استخدامه ككاميرا سفر في أرمينيا، لم أعد أرى الكاميرا كميزة ثانوية في هاتف Fold. في Galaxy Z Fold8 Ultra، أصبحت الكاميرا واحدة من أهم أسباب اختيار الهاتف.
